✨ عظمة الإمام الراحل قدس سره الشريف ✨
كان ابتكار الإمام الخميني رضوان الله عليه في الفقه الأكبر ( الفلسفة والعرفان ) هو أنّه طوى الأسفار الأربعة ثم عاد بعدها ليُصبِحَ " إنساناً عالمياً "
فهو حضور وظهور في كلّ نقطة من نقاطه..
أحرج " الغرب " المعتدي بأسئلته ودعا " الشرق " المُلحد إلى الإيمان والتوحيد.
فالذي هزّ قصر " الكرملين " برسالته هو الإمام، والذي جعل " البيت الأبيض " بيتاً أسود هو الإمام.
والذي تنسابُ من بين شفتيه " المناجاة الشعبانية " هو الإمام.. والذي هو في ذروة المناجاة ثم لا يغفل عن المحرومين هو الإمام.
لم يكن كصدر المتألهين وسائر العرفاء طووا الأسفار الأربعة ثم انزووا بعيداً عن الحياة.
لقد سَمِعَهُ العالم يقول: " سأنتقل من مطار إلى مطار وأقود الثورة "
وهذه الكلمات هي صدى لكلمات سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب عندما يقول:
" لو لم يكن لي في الدنيا ملجأ ولا مأوى لما بايعتُ يزيد "
إنّ إثارة هذه النقاط ليس معناه الحطّ من السلف الصالح لأنّ الإمام الراحل رضوان الله عليه هو من بركات أعمال العلماء السابقين..
ولكنّه قام بعمل كان الآخرون يتحدثون عنه فقط.
✏️ آية الله الشيخ جوادي آملي حفظه الله تعالى
⚠️ ملاحظة: الأسفار الأربعة التي وردت في متن المنشور هي:
1⃣ الأول: " سير من الخلق إلى الحق " حيثُ ينطلق السالك نحو الحق ( الله تعالى ) فيعرفه ويؤمن به.
2⃣ الثاني: " سير في الحقّ بالحقّ " وهو سير في أسماء الله الحسنى وصفات الحق تعالى.
3⃣ الثالث: " سير من الحق إلى الخلق بالحق " يتحرك به السالك من الله نحو الخلق فيعرفه وفق الرؤية الإلهية
4⃣ الرابع: " سير في الخلق بالحقّ " وهو السير في الكثرة بالوحدة
طبعاً هذا نصّ كلام الشيخ جوادي آملي حفظه الله في موضع آخر وإلا فالأمر يحتاج إلى مزيد بيان نوكله إلى وقت آخر إن شاء الله تعالى وأذن.